هروب اضطراري للشرق.. كيف عمّقت موانئ الجبيل والدمام أزمة السعودية اللوجستية

سبتمبر 22, 2026

أخبار الوطن – الخبر اليمني

​أجبر الحصار الملاحي المتصاعد وتجنب الخطوط البحرية الدولية للموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر كينبع وجازان، الرياض على اتخاذ خيار اضطراري ذي تكلفة استراتيجية باهظة.

متابعات- الخبر اليمني :

 فقد لجأت المملكة إلى تحويل حركة التفريغ والشحن التجاري بشكل مكثف نحو موانئ الخليج العربي، وتحديداً ميناءي الدمام والجبيل، في محاولة للالتفاف على العزلة الملاحية في الغرب وتأمين تدفق البضائع عبر الواجهة الشرقية.

​غير أن هذا التحول الاضطراري سرعان ما أفرز مأزقاً لوجستياً جديداً، حيث أدى التدفق المفاجئ لآلاف الحاويات الشاحنة إلى شلل وازدحام خانق في الأرصفة وساحات التخزين بالشرقية بعد تجاوز طاقتها الاستيعابية. هذا التكدس فرض على الشركات تجرّع غرامات تأخير ورسو باهظة، وحوّل خطط البدائل البحرية إلى نقطة اختناق أبطأت حركة التخليص الجمركي وأربكت انتظام سلاسل التوريد.

​وتضاعفت الأزمة المالية إثر الاعتماد الكلي على النقل البري عبر الشاحنات لنقل السلع والمستلزمات الإنتاجية مسافات شاقة تتجاوز 1300 كيلومتر للوصول إلى المناطق الغربية والجنوبية. هذا الضغط الميداني تسبب في قفزة قياسية بأسعار الشحن الداخلي تجاوزت 40%، مما أثقل كاهل القطاعات التجارية بمصروفات تشغيلية غير محسوبة، وأثبت أن التفاف الرياض نحو الخليج لم يكن سوى خيار مكلف يُعمّق نزيفها الاقتصادي.

The post هروب اضطراري للشرق.. كيف عمّقت موانئ الجبيل والدمام أزمة السعودية اللوجستية first appeared on الخبر اليمني.

الذهاب إلى المصدر

قد يعجبك ايضا