استنفار إسرائيلي بالخليج على إيقاع مخاوف أمريكية متصاعدة من اسقاط “الحوثيين” الجبهة الإفريقية
سبتمبر 29, 2026
أخبار الوطن – الخبر اليمني
لأول مرة منذ سنوات، تفعل اليمن ما يشبه خطة استنفار أمريكي – إسرائيلي – خليجي في الشرق الأوسط، لكن ما وراء التحرك الجديد؟
خاص – الخبر اليمني:
ثمة عدة أسباب، وفق خبراء، وراء هذه التحركات المكثفة والهادفة لإعادة لملمة التحالف الأمريكي في المنطقة مع إضافة دول جديدة له. وأولها، وفق ما تراه الإعلامية اليمنية منى صفوان، يتعلق بأن إسرائيل بدأت تخسر في إثيوبيا وقبلها اليمن، إضافة إلى المخاوف من خسارة جديدة في السودان، ناهيك عن أرض الصومال، وهذا ما يجعل الاحتلال ورئيس حكومته يتجهان لأبوظبي.
وما يعزز حديث صفوان هذا، ما بدأ يظهر في الواجهة الأمريكية، حيث نشرت صحيفة فايننشال تايمز تصريحات لقيادات في القوات الأمريكية بأفريقيا والمعروفة بـ”أفريكوم”، وهي تبدي مخاوفها من إمكانية اتساع تحالف من وصفتهم بـ”الحوثيين” إفريقياً، وتزعم وجود تنسيق بين صنعاء وحركات في الصومال.
هذه التطورات والرسائل توضح بأن ثمة نوعاً من التخادم بين أطراف إقليمية ودولية تقودها الولايات المتحدة، وهدفها محاولة تطويق الهزائم المتواصلة بالمنطقة ونزيف الدول الاستراتيجية، سواء تلك المطلة على البحر الأحمر أو غيرها، لكن تركيز جميع تلك الأطراف على تصدير من تصفهم بـ”الحوثيين” يشير إلى أن اليمن باتت مركز نفوذ إقليمياً هاماً يثير حفيظة التيار الأمريكي – الإسرائيلي – الخليجي في الشرق الأوسط، وهي معادلة سبق لصنعاء أن فرضتها على أرض الواقع وقاتلت لأجلها مختلف الأساطيل الأجنبية في معارك غير متكافئة وانتصرت فيها.
قد تكون الولايات المتحدة التي لطالما حلمت بفرض سيطرتها على المنطقة من البوابة الإسرائيلية التي عهدت لها توْاً بإعادة ترميم تحالفاتها المتهاوية بالخلافات والاستقطابات، لكن المؤكد أن تلك التحالفات بمختلف مستوياتها لن تغير شيئاً، وقد حاولت ذلك بتحالفات برية وبحرية جميعها انتهت بالفشل.
The post استنفار إسرائيلي بالخليج على إيقاع مخاوف أمريكية متصاعدة من اسقاط “الحوثيين” الجبهة الإفريقية first appeared on الخبر اليمني.