لماذا يُعد خط “شرق-غرب” النفطي السعودي هدفا استراتيجيا لصنعاء؟

أكتوبر 24, 2026

أخبار الوطن – الخبر اليمني

يُمثل خط أنابيب “شرق–غرب” الذي عاودت قوات صنعاء استهدافه اليوم السبت، أحد أهم مسارات نقل النفط الخام في السعودية، إذ يربط مناطق الإنتاج في شرق المملكة بميناء ينبع على البحر الأحمر، بما يتيح نقل النفط إلى الساحل الغربي وتصديره دون المرور بمضيق هرمز، وذلك يجعل منه هدفا استراتيجي.

خاص-الخبر اليمني:

وبدأ إنشاء الخط الذي يعرف باسم “بترولاين”، عام 1981، خلال الحرب العراقية الإيرانية، لتوفير مسار بديل لصادرات النفط السعودية وسط مخاطر استهداف الناقلات في الخليج ومضيق هرمز، فيما دخل الخدمة عام 1982.

ويمتد الخط نحو 1200 كيلومتر، من بقيق في المنطقة الشرقية إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، مارا بالكامل داخل الأراضي السعودية.

وينقل النفط من مناطق الإنتاج والمعالجة إلى المصافي ومنشآت التخزين ومحطات التصدير في الساحل الغربي.

ويتكون النظام من خطين متوازيين بقطري 56 و48 بوصة، ويضم 11 محطة ضخ ومحطتين لتخفيف الضغط.

وخُصص الخط الأكبر لنقل النفط الخام، بينما استُخدم الخط الأصغر في مراحل سابقة لنقل سوائل الغاز الطبيعي قبل تحويله مجددا إلى نقل الخام لتعزيز الطاقة التشغيلية للمنظومة.

اقرأ أيضا: أسوشيتد برس: أضرار خط أنابيب شرق-غرب السعودي تبقيه خارج الخدمة لأسابيع

طاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يوميا

وارتفعت الطاقة التشغيلية للخط من نحو 5 ملايين برميل يوميا في مراحل سابقة إلى قرابة 7 ملايين برميل يوميا في عام 2026، وذلك بعد اضطراب حركة التصدير من الموانئ الشرقية للمملكة.

اقرأ أيضا: عاودت قوات صنعاء استهدافها.. أهمية مصفاة رابغ النفطية

منفذ بديل عن مضيق هرمز

وتتمثل الأهمية الاستراتيجية للخط في تمكين السعودية من نقل النفط من شرق البلاد إلى البحر الأحمر، بعيدا عن مضيق هرمز، الذي يشكل ممرا رئيسيا لصادرات النفط الخليجية.

وتعززت أهمية الخط خلال عام 2026 مع تراجع حركة الملاحة عبر المضيق بفعل التوترات العسكرية في المنطقة جراء الحرب الأمريكية على إيران، إذ يتيح تصدير الخام عبر ميناء ينبع وتقليل الاعتماد على المسار البحري المار بالخليج.

ولا يقتصر دور الخط على تغذية موانئ التصدير، بل يشمل أيضا إمداد مصافي الساحل الغربي بالنفط الخام.

اقرأ أيضا: قوات صنعاء تعلن عن 7 عمليات استهدفت مطارات ومنشآت نفطية في العمق السعودي

استهداف وخروج عن العمل

وتعرض الخط للاستهداف بالطائرات المسيرة في أوائل شهر سبتمبر الماضي، مما أدى إلى توقفه عن العمل نحو 10 أيام، بحسب شركة “كيبلر”.

فيما توقف الخط مجددا إثر هجوم أخر في مطلع أكتوبر الجاري إثر هجوم لقوات صنعاء.

واليوم، أعلن المتحدث لقوات صنعاء عن استهداف محطات ضخ النفط الخام وأنبوب نقل النفط من شرق السعودية إلى غربها، ضمن عملية طالت كذلك “مطار الملك خالد في الرياض على مرحلتين، وشركة أرامكو في ينبع، مصفاة رابغ النفطية، إضافة إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار نجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية”.

The post لماذا يُعد خط “شرق-غرب” النفطي السعودي هدفا استراتيجيا لصنعاء؟ first appeared on الخبر اليمني.

الذهاب إلى المصدر

قد يعجبك ايضا