فضيحة في شبوة.. الإفراج عن الشيخ عبود السليماني و12 آخرين بعد اتهامهم بتهريب السلاح للحوثيين.. ومعلومات عن إعادة الأسلحة لأصحابها!
بقية المحافظات – المشهد الجنوبي الأول
المشهد الجنوبي الأول – شبوة
في تطور يثير موجة من الاستياء والغضب في محافظة شبوة التي تسيطر عليها السعودية، كشفت مصادر محلية عن الإفراج عن الشيخ عبود السليماني و12 شخصاً آخرين، بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان ضبطهم واتهامهم بتشكيل خلية حوثية متورطة في تهريب الأسلحة إلى جماعة الحوثي، دون تقديم أي اعتذار أو توضيح للرأي العام بشأن أسباب الإفراج عنهم، أو حقيقة الاتهامات التي أُطلقت بحقهم.
وبحسب المصادر، فإن الأسلحة المضبوطة ليست شحنة موجهة للحوثيين كما جرى الترويج له، وإنما أسلحة مصدرها الأسواق اليمنية، وكانت في طريقها للتهريب إلى الصومال عبر سواحل مديرية رضوم، ضمن نشاط تجاري لتهريب السلاح إلى السوق الصومالية، ولا علاقة لها بالحوثيين.
وأضافت المصادر أن الأسلحة لم تكن مصندقة أو جديدة، باستثناء آليات الكلاشنكوف، مشيرة إلى أن هذه الأسلحة سبق أن وصلت إلى الأسواق اليمنية عبر جهات مرتبطة بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وفي تطور يكشف حجم التناقض في الرواية المعلنة، أفادت مصادر محلية بوجود ترتيبات لإعادة شحنة الأسلحة المضبوطة إلى أصحابها خلال اليومين المقبلين، بعد أن جرى الإعلان عنها رسمياً باعتبارها شحنة أسلحة مخصصة للحوثيين، في خطوة تطرح تساؤلات جدية حول حقيقة الاتهامات التي أُطلقت، ومبررات احتجاز الشحنة ثم التوجه لإعادتها إلى أصحابها.
فكيف تحولت القضية خلال ثلاثة أيام من إعلان أمني عن ضبط خلية حوثية تضم 13 شخصاً إلى الإفراج عن جميع أفرادها؟ وأين ذهبت الاتهامات الخطيرة التي جرى إطلاقها؟
إن ما يجري، يمثل استخفافاً بعقول المواطنين واستهانة بخطورة توظيف القضايا الأمنية في إطلاق اتهامات بهذا الحجم، ثم طيّ الملف بهذه السرعة دون كشف الحقيقة.
الذهاب إلى المصدر



