شکري من بطل سعودي بإسقاط عدن إلى “مقصاع” بالساحل الغربي
سبتمبر 23, 2026
أخبار الوطن – الخبر اليمني
يعود اسم حمدي شكري، حصان طروادة للسعودية في عدن، إلى صدارة المشهد في اليمن، لكن هذه المرة من البوابة الغربية، فكيف أصبح مهندس تفكيك الفصائل الجنوبية أبرز كابوس بالنسبة للسعودية؟
خاص– الخبر اليمني:
بزغ اسم حمدي شكري، وهو سلفي من خريجي مركز دماج الذي كانت تديره وتموله الاستخبارات السعودية في صعدة، خلال ذروة المعارك مع أبو زرعة المحرمي وتحديداً في الأعوام التي أعقبت العام 2020، عندما قررت الإمارات دمج فصائلها في الساحل الغربي تحت قيادة موحدة بزعامة طارق صالح.
رفض شكري الخطوة باعتبار ولائه للسعودية وسارع بشق فصائل العمالقة الجنوبية وقام بنقل فصائله إلى مناطق جنوبية مع قرعه البوابة السعودية لتمويله وأعاد نشرها في مناطق جنوب وشرق البلاد.
ومع أن شكري اختفى في خضم التطورات التي شهدتها الجنوب والشرق مع سطوع نجم الانتقالي وضمه للمحرمي كنائب لرئيسه، ولم يذكر إلا في أحداث أبين عندما كانت العمليات تتصاعد ضد القوات الجنوبية التي هرعت إلى المحافظة لملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية حيث وفر أحد أويته المتمركزة في المناطق الوسطى لأبين ملاذاً لتأمين منفذي الهجمات ضد فصائل الانتقالي في الوضيع ومودية ولودر، إلا أنه عاد بقوة إلى صدارة المشهد جنوباً مطلع العام الجاري حيث قدمته السعودية كمهندس لتفكيك فصائل الانتقالي في عدن ولحج وصولاً إلى الضالع، ونجح بمساعدة الاستخبارات من إحداث اختراق للعديد من الفصائل باسم قوات العمالقة الجنوبية بما في ذلك اختراق الضالع مسقط رأس الزبيدي ونشر فصائل سعودية هناك.
كافأت السعودية شكري بترفيعه وتنصيبه قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة التي كانت تدين بالولاء للانتقالي، وزادت ضمت له محاور عسكرية تابعة للإصلاح في لحج وتعز. وفي أحداث الساحل الغربي دفعت السعودية مجدداً بشكري وكانت تغريه بمنصب وزير الدفاع على أمل استعادة المناطق التي فقدتها هناك، لكن منذ تسلمه القيادة تهاوت الجبهات بوتيرة وسرعة بما في ذلك ريف تعز الجنوبي الغربي وأصبح اليوم يشار له من جانب النخب السعودية المحسوبة على الاستخبارات كـ”مقصاع” وهي عبارة تطلق على الحصان العجوز الذي لم يعد مفيداً في شيء.
ربما حقق شكري نجاحاً للسعودية في خضم حربها على الجنوب باعتبار تلك المناطق امتداداً له إضافة لثقة قادته العمياء به باعتباره جنوبياً، لكن المؤكد أن رصيده في الجنوب امتحى تماماً بفعل هزائمه بساحل تعز وريفها.
The post شکري من بطل سعودي بإسقاط عدن إلى “مقصاع” بالساحل الغربي first appeared on الخبر اليمني.